العلامة المجلسي
266
بحار الأنوار
فرجع إليه فقال المستعين : قد حملك عليه أمير المؤمنين فقال أبو محمد لأبي : خذه فأخذه وقاده ( 1 ) . الإرشاد : ابن قولويه ، عن الكليني ( 2 ) عن علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن الحارث مثله ( 3 ) . 26 - مناقب ابن شهرآشوب ( 4 ) الخرائج : روي عن علي بن زيد بن [ علي بن ] الحسين بن زيد ابن علي قال : كان لي فرس وكنت به معجبا أكثر ذكره في المجالس ، فدخلت على أبي محمد عليه السلام يوما فقال : ما فعل فرسك ؟ قلت : هو ذا على بابك الآن ( 5 ) فقال : استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر لا تؤخر ذلك . ودخل [ علينا ] داخل فانقطع الكلام ، قال : فقمت متفكرا ومضيت إلى منزلي فأخبرت أخي بذلك ، فقال : لا أدري ما أقول في هذا ؟ وشححت به ( 6 ) . فلما صليت العتمة جاءني السائس وقال : نفق فرسك الساعة ، فاغتممت وعلمت أنه عنى هذا بذلك القول .
--> ( 1 ) قال المؤلف قدس سره في المرآة : أقول : يشكل هذا بأن الظاهر أن هذه الواقعة كانت في أيام امامة أبى محمد بعد وفاة أبيه عليهما السلام وهما كانتا في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين كما ذكره الكليني وغيره فكيف يمكن أن يكون هذه في زمان المستعين . فلا بد اما من تصحيف المعتز بالمستعين ، وهما متقاربان صورة ، أو تصحيف أبى الحسن بالحسن ، والأول أظهر ، للتصريح بأبي محمد في مواضع ، وكون ذلك قبل إمامته عليه السلام في حياة والده وإن كان ممكنا لكنه بعيد . ( 2 ) الكافي ج 1 ص 507 . ( 3 ) ارشاد المفيد ص 321 ( 4 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 430 و 431 . ( 5 ) زاد في الكافي : وعنه نزلت . ( 6 ) في الكافي " ونفست على الناس ببيعه " .